آل عمران 104
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
قراءة مختصرة
تُؤسس الآية لفهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بوصفهما دعوة أخلاقية، ولصيغة المعارضة المؤسسية في المجال العام.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الأمر بالمعروف: 2
- المعارضة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بإعادة تعريف الوظيفة الاجتماعية للدعوة بعيدًا عن الإكراه والوصاية.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 158-161: يضعها أصلًا لفهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بوصفهما دعوةً أخلاقية خالية من الإكراه لا وصايةَ دينية.
- المفهوم: الأمر بالمعروف
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «نقف عند قوله – تعالى –: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ…}»
- القراءة التراثية المقابلة: يردّ على من جعلها تكليفًا حصريًا لطبقة من العلماء أو رجال الدين.
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 163: يجعلها أساساً لفكرة المعارضة السياسية بوصفها صورة مؤسساتية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
- المفهوم: المعارضة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «ومن هنا نفهم قوله – تعالى –: { وَلَٰتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ … }»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.