آل عمران 108

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

تِلْكَ آيَاتُ اللهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظَلَمًا لِلْعَالَمِينَ

قراءة مختصرة

يستند شحرور إلى الآية ليجعل الظلم فعلًا إنسانيًا لا يُنسب إلى الإرادة الإلهية الفاعلة.

المحاور

  • إيماني
  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الإرادة الإلهية: 2
  • آيات الله: 2
  • الظلم: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم العدل والاختيار الإنساني ضمن بناءه العقدي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 109: يجعلها دليلاً على أن الظلم لا يُنسب إلى إرادة الله الفاعلة، بل إلى اختيار الإنسان حين يحسم أحد احتمالات المشيئة.
    • المفهوم: الإرادة الإلهية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فإن قوله – تعالى –: {تِلْكَ آيَاتُ اللهِ … وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظَلَمًا لِلْعَالَمِينَ} (آل عمران 108)، أنّ الله لا يريد ظلماً للعالمين»
  • الكتاب والقرآن، ص 217: يذكرها ضمن سياق تمييز الآيات الكونية/البيانية عن الأحكام الشرعية.
    • المفهوم: آيات الله
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «- {تِلْكَ آيَاتُ اللهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ..} (آل عمران ١٠٨).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 93: يستشهد بها لتعريف الظلم بأنه ضد العدل والإنصاف، وهو أصل من أصول شروط القتال عنده.
    • المفهوم: الظلم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «الظلم بمعناه اللغوي العام … كما في قوله – تعالى –: {وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.