آل عمران 110
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية لتقرير أن خيرية الأمة مرتبطة بوظيفة عامة لا باحتكار ديني لفئة بعينها.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- خيرية الأمة: 2
- الأمة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تندرج ضمن تصور يجعل الأمة إطارًا سلوكيًا مرتبطًا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 158-161: يستدل بها على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وظيفة عامة في الأمة، لا امتيازًا لرجال الدين.
- المفهوم: خيرية الأمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ…}»
- القراءة التراثية المقابلة: ينقد تفسير الرازي الذي ربط الخيرية بعلة فلسفية وقدم أحد العناصر على الآخر.
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 170: يتخذها مثالاً على أن الأمة تُعرَّف بالتجانس السلوكي المرتبط بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
- المفهوم: الأمة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ…} (آل عمران ١١٠)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.