آل عمران 114

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ

قراءة مختصرة

تُستخرج من الآية عند شحرور دلالة التغاير بين الإيمان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والخيرات، مع نفي لزوم الترتيب.

المحاور

  • منهجي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • التغاير: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم تمييز العناصر داخل البناء الاجتماعي والديني.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 158-160: يستخرج منها أن الإيمان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والخيرات عناصر متغايرة، وواو العطف لا تقتضي ترتيبًا.
    • المفهوم: التغاير
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وقوله – تعالى – عن أهل الكتاب: {يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ…}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.