آل عمران 140
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لإبراز أن الشهداء ليسوا محصورين في معنى القتلى، وأن تداول السلطة أمر متغير.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- الشهداء: 2
- تداول السلطة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بقراءة سياسية ترى أن السلطة ليست ثابتة ولا تبرر التكفير.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 76: يستدل بها على أن لفظ الشهداء لا يقتصر على القتلى، لأن الآية تتحدث عن أحياء من المعركة يجري اتخاذهم شهداء.
- المفهوم: الشهداء
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «ذكر من بقي حياً بعد معركة أحد على أنهم شهداء وذلك في قوله – تعالى –: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ… وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ}»
- القراءة التراثية المقابلة: اعتبار الشهادة مقصورة على القتلى
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 185: يستعملها لبيان أن السلطة من المتغيرات وأن القمع السلطوي ليس ثابتاً ولا مبرراً للتكفير.
- المفهوم: تداول السلطة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} (آل عمران ١٤٠).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.