آل عمران 145

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا

قراءة مختصرة

تأتي الآية عند شحرور لتقرير أن الموت مرتبط بأجل محدد تحكمه سنن وشروط، وأن النفس تموت بإذن الله لا اعتباطًا.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الأجل: 3
  • النفس: 2
  • الموت المؤجل: 1
  • السنن المكتوبة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بفكرة الأجل بوصفه قانونًا، وبتمييز النفس المادية ضمن بناء القراءة المعاصرة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 44: يستشهد بها لتأكيد أن الموت كتاب مؤجل تحكمه شروط موضوعية، مثل غيره من السنن المكتوبة.
    • المفهوم: الأجل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ… كِتَابًا مُؤَجَّلًا…} (آل عمران ١٤٥).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 19: يشرح بها أن الموت مؤجل إلى حين اجتماع أسبابه، فهو «كتاب» بمعنى قانون ذي شروط.
    • المفهوم: الأجل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا} (آل عمران ١٤٥)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 60: يعرّف النفس المادية بأنها التي تموت بإذن الله في أجل محدد.
    • المفهوم: النفس
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «من الناحية المادية هي كلّ كائن حيّ … وهي النفس التي يصيبها الموت لقوله تعالى: { وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ … } (آل عمران ١٤٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.