آل عمران 159

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{… وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ …}

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية عند شحرور أصلًا للشورى والرفق في بناء الدولة المدنية وطريقة الدعوة.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الشورى: 4
  • الرفق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم السياسة القائمة على اللين والمشاورة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 3
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 300: يجعلها أصل الشورى في الدولة المدنية ويقرأها داخل البنية التاريخية لا خارجها.
    • المفهوم: الشورى
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «كيف تمّ فهم قوله – تعالى –: {… وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} (آل عمران 159)، في صدر الإسلام وفي التاريخ الإسلامي؟»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 188: يستدل بها على أن الدعوة تقوم على الرفق لا على الفظاظة وغلظة القلب.
    • المفهوم: الرفق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَلَوْ كُنْتَ فِظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} (آل عمران ١٥٩).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 245: يستدل بها على أن النبي كان يتعامل باللين والشورى، وهو ما ينسجم مع رؤيته للدين بوصفه خطاباً إنسانياً.
    • المفهوم: الشورى
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ويقول: {وَلَوْ كُنْتَ فظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ… وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} (آل عمران ١٥٩)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 134: يستند إليها لتأكيد أن الرسول شرّع في دولته بعد المشاورة، لا بوحي تشريعي مباشر في كل تفاصيل السياسة.
    • المفهوم: الشورى
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «اعتماداً على ما وصاه الله به في قوله: { وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ } (آل عمران ١٥٩)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.