آل عمران 161
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ…}
قراءة مختصرة
يضعها شحرور في إطار واقعة تاريخية مخصوصة، لا في إطار تشريع دائم، معتمدًا على سبب النزول المنقول ثم إعادة قراءته.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- نفي الغلول: 2
- سبب النزول: 1
- الواقعة التاريخية: 1
- القصص النبوي: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بنقد إسقاط الحكاية التاريخية على الحكم العام.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 115: يذكر سبب النزول المنقول ثم يبني عليه أن الآية تتصل بواقعة تاريخية داخل القصص النبوي لا بتشريع دائم.
- المفهوم: نفي الغلول
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ…} آل عمران ١٦١، روي عن ابن عباس وسعيد بن جبير أنها نزلت في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر من المغانم»
- القراءة التراثية المقابلة: قول من نسب إلى النبي أخذ القطيفة أو فهمها على أنها تنفي الواقعة عنه
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.