آل عمران 167
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ
قراءة مختصرة
تأتي الآية عنده مثالًا على أن الاقتراب قد يكون معنويًا لا حسّيًا، في سياق تفصيل دلالة اللفظ.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الاقتراب: 2
- القرب المعنوي: 1
- القرب الحسي: 1
- الجذر اللغوي: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم بناءه على التفريق بين المعنى اللغوي المباشر والاستعمال الدلالي.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 109: يوردها لتوضيح أن القرب قد يكون قرباً معنوياً لا حسياً، ضمن تفصيل دلالة الجذر.
- المفهوم: الاقتراب
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «– { هُمْ لِلْكَفَرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ } (آل عمران ١٦٧).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.