آل عمران 181-182

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ

قراءة مختصرة

يفهمها شحرور على أن الناس في الآخرة يصبحون عبيدًا خاضعين للحكم بعد أن كانوا مختارين في الدنيا.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • العبيد: 2
  • الاختيار: 1
  • الحكم: 1
  • الآخرة: 1
  • الدنيا: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين حرية الدنيا وخضوع الآخرة في تصور المسؤولية.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستعملها لتقرير أن الناس في الآخرة يصبحون عبيداً خاضعين للحكم بعد أن كانوا مختارين في الدنيا.
    • المفهوم: العبيد
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{ … وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } (آل عمران ١٨١-١٨٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.