آل عمران 194-195
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ… فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
قراءة مختصرة
يستدل بها شحرور على أن الجزاء مرتبط بالعمل الصالح نفسه، لا بالجنس ولا بالانتماء الموروث.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- العمل الصالح: 2
- الجزاء: 1
- العمل: 1
- الإنسان: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تعزز مركزية العمل بوصفه معيارًا للجزاء.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 226: يوظفها لتقرير أن الله لا يضيع عمل أي عامل، وأن الجزاء مرتبط بالعمل لا بالجنس ولا بالانتماء الموروث.
- المفهوم: العمل الصالح
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ويقول تعالى –: {… فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ…} (آل عمران ١٩٤، ١٩٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.