آل عمران 26
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ
قراءة مختصرة
يستدل بها شحرور على اجتماع المعز والمذل في الإرادة الإلهية ضمن فهمه للرحمن.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- التضاد: 2
- المعز: 1
- المذل: 1
- الرحمن: 1
- الإرادة الإلهية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء تصور يقوم على اجتماع الأضداد في الفعل الإلهي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 35: يستدل بها على اجتماع المعز والمذل في الإرادة الإلهية ضمن مفهومه عن الرحمن.
- المفهوم: التضاد
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء} (آل عمران ٢٦)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.