آل عمران 28
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
قراءة مختصرة
تؤسس الآية لولاء القيم الإنسانية والبراءة من الطغيان، مع رفض الفهم التراثي الذي يحول الولاء والبراء إلى عداوة مطلقة.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الولاء والبراء: 2
- الولاية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة تفكك الولاية من معناها الإقصائي إلى معناها القيمي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يجعلها أساساً لولاء المؤمنين للقيم الإنسانية وبراءتهم من الطغيان وأعوانه.
- المفهوم: الولاء والبراء
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ … } (آل عمران ٢٨)»
- القراءة التراثية المقابلة: التحالف الديني مع غير المؤمنين
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 186: يوظفها لتفكيك استدلال القائلين بأن الولاء والبراء يعنيان وجوب العداوة والبغض المطلقين.
- المفهوم: الولاية
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أُولِيَاءَ…} (آل عمران ٢٨).»
- القراءة التراثية المقابلة: الاستدلال الفقهي على تحريم موالاة الكافرين بإطلاق
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.