آل عمران 29
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتأسيس قراءة تجعل الصدر موضع الخواطر والفكر، وتقرر علم الله المباشر بها.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الصدر: 2
- العلم الإلهي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بضبط علاقة الداخل الإنساني بالعلم الإلهي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 248-249: يجعلها أساساً لقراءته للصدر بوصفه الدماغ ومحلّ التفكير، ويؤكد أن الله يعلم الخواطر فوراً.
- المفهوم: الصدر
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «- {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ…} (آل عمران ٢٩).»
- الإسلام والإيمان، ص 249: يستدل بها لتقرير أن ما في الصدور هو مجال العلم الإلهي المباشر، وأن الإبداء والإخفاء يتعلقان بما لدى الإنسان من خواطر وأفكار.
- المفهوم: العلم الإلهي
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «ونرى أننا لا يمكن أن نفهمه بدقة إلا في ضوء قوله تعالى: - {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمُهُ اللَّهُ…} (آل عمران ٢٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.