آل عمران 31

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور شاهدًا على تعدد صيغ الاتباع، ليقرر أن اتباع الرسول داخل في طريق واحد مع غيره من التوجيهات.

المحاور

  • تشريعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الاتباع: 2
  • الرسول: 1
  • التوجيه الإلهي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتنظيم مفهوم الاتباع داخل النسق التشريعي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 137: يجعلها ضمن شواهد تعدد صيغ الاتباع ليقول إن اتباع الرسول داخل في طريق واحد مع غيره من التوجيهات الإلهية.
    • المفهوم: الاتباع
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «إن الله أمر باتباع الرسول تارة، { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.