آل عمران 35-36

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى

قراءة مختصرة

يستشهد بها شحرور ليعيد قراءة التفضيل في السياق ويؤكد أن النص يقرر تفضيل الأنثى هنا.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • التفضيل: 2
  • الأنثى: 1
  • الذكورة: 1
  • السياق: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتفكيك القراءة الذكورية الشائعة عبر دلالة السياق.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 174: يستشهد بها ليقلب القراءة الذكورية الشائعة ويؤكد أن النص نفسه يقرر تفضيل الأنثى في هذا السياق.
    • المفهوم: التفضيل
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى } تفضيلاً صريحاً للأنثى»
    • القراءة التراثية المقابلة: تفضيل الذكر على الأنثى

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.