آل عمران 44

يجمع هذا المحور 6 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

ذَٰلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ …

قراءة مختصرة

تُوظف الآية عند شحرور للتمييز بين الغيب والنبأ، وللتأكيد على أن الخبر هنا لا يقوم على الحضور المباشر.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الحضورية: 3
  • أخبار الغيب: 2
  • الغيب: 2
  • النبأ الغيبي: 2
  • غياب الشهود: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الحضورية وحدود الخبر والنبأ.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 4
  • تمييز: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان، ص 40: يستخدمها لتأكيد أن النبي ﷺ تلقى أنباء غيبية بالوحي لا بالعلم الذاتي.
    • المفهوم: أخبار الغيب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- { ذَٰلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ … } (آل عمران ٤٤)»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 49: يقارنها بالإسراء 39 ليقول إن «ذلك» هناك يشير إلى الأوامر والنواهي كما يشير هنا إلى أنباء الغيب.
    • المفهوم: الغيب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «تذكرنا بقوله تعالى {ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ…} آل عمران ٤٤»
  • القصص القرآني ج1، ص 147: يستدل بالآية على أن النبأ ينفي الحضور المباشر، ليُميّز بينه وبين الخبر الذي يشترط فيه حضور الراوي وشهادته للواقعة.
    • المفهوم: الحضورية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ …} … وهذا نفي واضح للحضورية في النبأ. أما الخبر فلا بد من أن يكون راويه حاضراً»
  • القصص القرآني ج2، ص 147: يستدلّ بالآية على أن النبأ ينفي حضورية الراوي، لأن الآية تنفي وجود المخاطَب عند وقوع الحدث.
    • المفهوم: الحضورية
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «نجده لا يكتفي بهذا… بل يتابع قائلاً {وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ…} وهذا نفي واضح للحضورية في النبأ.»
  • الكتاب والقرآن، ص 83: يعدّ قصة مريم مثالاً على أن القصص القرآني إنباء عن غيب لا رواية خبرية شاهدة.
    • المفهوم: النبأ الغيبي
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «وحين نقرأ قوله تعالى عما وقع لمريم في طفولتها {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ}»
  • الكتاب والقرآن، ص 83: يستدل بنفي الحضور لإثبات أن النبأ القرآني ليس خبر مشاهدة بل إخبار غيبي.
    • المفهوم: غياب الشهود
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «… (آل عمران 44) … وهذا نفي واضح للحضورية في النبأ.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.