آل عمران 64
يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ… فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لإبراز الإسلام بوصفه كلمة جامعة تتجاوز الحصر الطائفي، مع قراءة التوحيد في أفق مفتوح لأهل الكتاب.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- التعددية: 2
- الإسلام الواحد: 2
- الإعراض: 2
- التوحيد: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم الإسلام الواحد وبفكرة الكلمة السواء.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 11: يوظفها لإثبات أن المشترك بينه وبين أهل الكتاب هو الإسلام بمعنى الخضوع لله لا الانتماء الطائفي الحصري.
- المفهوم: التعددية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «فقال تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ… فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (آل عمران 64)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 45: يفهمها على أن الإسلام جامع لأهل الكتاب أيضًا، لا حكرًا على جماعة المؤمنين بالنبي فقط.
- المفهوم: الإسلام الواحد
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «و”بِأَنَّا مُسْلِمُونَ” تعني نحن (محمد والمؤمنين برسالته)، وأنتم (أهل الكتاب) معاً، لا نحن فقط.»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 168: يستدل بها على أن التولي هنا تركٌ وإعراض، لا مجرد اختلاف فكري مجرد.
- المفهوم: الإعراض
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{فَإِنَّ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (آل عمران ٦٤).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 209: يجعل الآية دليلاً على أن الدعوة المحمدية سياسية-توحيدية مفتوحة لأهل الكتاب ضمن كلمة سواء، لا على أساس الإكراه أو الإقصاء.
- المفهوم: التوحيد
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «ونلاحظ هذا في قوله – تعالى –: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ…} (آل عمران ٦٤).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.