آل عمران 67

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا…

قراءة مختصرة

تدعم الآية ربط الإسلام بالحنيفية الإبراهيمية، مع نفي الانتماءات الدينية اللاحقة عن إبراهيم.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الحنيفية: 2
  • نفي اليهودية والنصرانية عن إبراهيم: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة تؤسس الأسبقية الحنيفية على الأسماء الدينية اللاحقة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 12: يستشهد بها لربط الإسلام بالحنيفية الإبراهيمية لا بالانتماءات الدينية اللاحقة.
    • المفهوم: الحنيفية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا… } (آل عمران ٦٧).»
  • الكتاب والقرآن، ص 409: يستعملها لإثبات أن الحنيفية سابقة على اليهودية والنصرانية، وأنها صفة إسلامية كونية.
    • المفهوم: نفي اليهودية والنصرانية عن إبراهيم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «قال تعالى {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِّيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا …} (آل عمران ٦٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.