آل عمران 93

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ

قراءة مختصرة

تدعم الآية قاعدة أن الحلال هو الأصل في الطعام، وأن التحريم يأتي استثناءً تاريخيًا أو تشريعيًا.

المحاور

  • تشريعي
  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الأصل في الأشياء: 2
  • الحلال والأصل: 2
  • الأصل في الطعام: 2
  • التحريم الاستثنائي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء أصل عام يسبق الاستثناءات اللاحقة في باب الطعام.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 3

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 49: يستدل بها على أن الحلال أصل في الأطعمة وأن التحريم استثناء، ويطبق ذلك على الأنعام.
    • المفهوم: الأصل في الأشياء
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدلالة قوله تعالى { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ …} (آل عمران ٩٣)»
  • القصص القرآني ج2، ص 49: يستدل بها على أن الأصل في الأشياء الحِلّ، وأن التحريم استثناء، لا وصف ملازم للذوات.
    • المفهوم: الحلال والأصل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدلالة قوله تعالى { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ …} (آل عمران ٩٣).»
  • الكتاب والقرآن، ص 391: يستخدمها لإثبات أن التحريمات اللاحقة كانت استثناءً تاريخياً لا أصلاً دائماً.
    • المفهوم: الأصل في الطعام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «– {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ..} (آل عمران ٩٣)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.