آل عمران 95
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لدعم فهم الحنيفية باعتبارها وجهًا من وجوه الصراط المستقيم لا بديلاً عن اتباع الرسول.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الحنيفية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتمييز دلالي يربط إبراهيم بالرسالة دون فصل بينهما.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 137: يوظفها ليقرر أن اتباع إبراهيم ليس بديلاً عن اتباع الرسول بل وجه من وجوه الصراط المستقيم نفسه.
- المفهوم: الحنيفية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «واتباع إبراهيم تارة، { قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا }»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.