آل عمران 96-97
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لِلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلَهُ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ
قراءة مختصرة
تؤسس الآيتان لفكرة البيت الحرام في مكة بوصفه بيتًا قديمًا عامًا للناس، ولربط الحج به ربطًا أصليًا.
المحاور
- تشريعي
- سياسي واجتماعي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- البيت الحرام: 2
- أم القرى: 2
- الحج: 2
- البيت العتيق: 1
- الناس جميعًا: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبطان بتحديد مركز البيت وتوسيع دلالته على العموم والوجوب.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 137: يستعملها ليربط بين قدسية البيت وعموميته للناس جميعاً، ويجعلها قرينة على أن المقصود به بيت مكة القديم.
- المفهوم: البيت الحرام
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ثم يصفه بأنه أول بيت وضع للناس… ثم يحدد أن مكانه بيكة… ثم يصفه بأنه هدى للعالمين»
- الدولة والمجتمع، ص 138: يفسرها على أن البيت أول بيت حج إليه الناس ومكانه بكة، وأن وصفه هدى للعالمين ووجوب الحج على الناس جميعاً ينسجم مع عموميته التاريخية والدينية.
- المفهوم: أم القرى
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ… وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ… وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا…} (آل عمران 96، 97)»
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 99: يجعلها أصلًا لتعريف الحج وربطه بالبيت العتيق والأمن فيه ووجوب قصده على المستطيع.
- المفهوم: الحج
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ … وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا…﴾ آل عمران ٩٦ - ٩٧.»
الكتب المرتبطة
- الدولة والمجتمع
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.