الأحزاب 71
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزَاً عَظِيمًا
قراءة مختصرة
تأتي الآية لتدعم معنى أن الطاعة المشتركة لله والرسول طريق الفلاح والفوز العظيم.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الفوز: 2
- الطاعة: 1
- الله: 1
- الرسول: 1
- الفلاح: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة الربط بين الطاعة والنجاة والجزاء الإيماني.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 87: يستعملها لتأكيد أن الطاعة المشتركة لله والرسول هي طريق الفلاح والفوز العظيم.
- المفهوم: الفوز
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{…وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزَاً عَظِيمًا} الأحزاب ٧١.»
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.