الأعراف 71
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية مثالًا على الجدل حول الأسماء والتعدد، وعلى أن الشرك يقوم على تسميات بشرية لا سلطان لها.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- تعدد الآلهة: 3
- الجدل: 2
- الأسماء: 1
- الشرك: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتفكيك تعدد الآلهة إلى تعدد أسماء ومجالات بلا أصل إلهي.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
- دعم: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 183: يستشهد بها ليقول إن أسماء الآلهة عند قوم هود مجرد تسميات بشرية بلا سلطان إلهي، في إطار تطور الشرك.
- المفهوم: تعدد الآلهة
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «دليل ذلك قوله – تعالى – عن هود: {قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ …} (الأعراف 71)»
- القصص القرآني ج2، ص 52: يستدل بها على أن تعدد الآلهة عند قوم هود كان تعدد أسماء ومجالات لا سلطان لها من الله.
- المفهوم: تعدد الآلهة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «الدليل قوله تعالى عن هود { قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَ فِي أَسْمَاءِ سَمْيَتُمُوهَا…} (الأعراف ٧١).»
- الكتاب والقرآن، ص 278: يجعلها شاهدًا على الجدل في قضية الأسماء والتعددية مقابل الوحدة.
- المفهوم: الجدل
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- {أَجَادِلُونَ فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَأَبَاؤُكُمْ..} (الأعراف ٧١).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.