الأعراف 73

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ

قراءة مختصرة

يضعها أساسًا لدعوة صالح ضمن امتداد دعوات نوح وهود إلى التوحيد.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • التوحيد: 2
  • صالح: 1
  • الرسالات: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تثبت وحدة المضمون الرسالي عبر الشخصيات المختلفة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 59: يجعل الآية أساس دعوة صالح، ويضعها في امتداد دعوات نوح وهود إلى التوحيد.
    • المفهوم: التوحيد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «جاءت دعوة صالح (ع) امتداداً لدعوة نوح وهود إلى التوحيد وذلك في قوله تعالى {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ…} (الأعراف ٧٣).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.