الأنعام 1

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ}

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية عند شحرور بوصفها ربطًا بين الخلق والتدرج الكوني، وبدايةً من الظلمات قبل النور.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الظلمات والنور: 2
  • خلق الوجود: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم تصورًا تأسيسيًا لنشأة الوجود ضمن ترتيب كوني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 181: يستند إليها لشرح أن الظلام سابق للنور في تصور تطور الكون.
    • المفهوم: الظلمات والنور
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «إما إذا فهمنا الليل على أنه الظلام كما في قوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ}»
  • الكتاب والقرآن، ص 202: يوظفها للربط بين الخلق والتدرج الكوني، ولإسناد تصور نشأة الوجود إلى فعل إلهي منظم.
    • المفهوم: خلق الوجود
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وقد أكد هذا في قوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.