الأنعام 104
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ}
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لنفي أي وصاية للرسول على الناس، وحصر دوره في البلاغ والبيان.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- نفي الوصاية: 2
- البلاغ والبيان: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بشبكة مفاهيم تفصل بين الإبلاغ وبين سلطة الإكراه أو الحفظ.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 303: يوظفها لنفي دور الرسول كحفيظ أو وصي على الناس، وحصره في البلاغ والبيان.
- المفهوم: نفي الوصاية
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «فورد هذا في صريح قوله – تعالى –: - {قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ … وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} (الأنعام 104)،»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.