الأنعام 161-163
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا… قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ…
قراءة مختصرة
يستفتح بها شحرور لربط الإسلام بالدين القيم وبملة إبراهيم، بوصفه دينًا فطريًا مستقيمًا.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الإسلام القيم: 2
- ملة إبراهيم: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤسس لتعريف الإسلام خارج الفهم الطقوسي الضيق.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 9: يستفتح بها لربط الإسلام بالدين القيم وبملة إبراهيم، تمهيدًا لتعريف الإسلام بوصفه دينًا فطريًا مستقيمًا.
- المفهوم: الإسلام القيم
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا…} (الأنعام ١٦١–١٦٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.