الأنعام 60

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلًا مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}

قراءة مختصرة

يقرّب بها شحرور معنى البعث من تجربة النوم اليومية ليجعله واقعًا لا خيالًا.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • البعث: 2
  • النوم: 1
  • الواقع الموضوعي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة إثبات البعث عبر القياس على تجربة محسوسة مألوفة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 99: يقرب بها بعث القيامة إلى بعث النوم اليومي ليقرر أنه واقع موضوعي لا خيال.
    • المفهوم: البعث
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كما يوضحه قوله – تعالى –: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ … ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.