الأنعام 73

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ …

قراءة مختصرة

تُجعل الآية أساسًا لقراءة الكون بوصفه مخلوقًا بالحق وقابلًا للفهم والدراسة.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الخلق بالحق: 2
  • الحق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين مفهوم الحق وبين بناء رؤية للوجود غير قائمة على العبث.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 37: يستخدمها لإثبات أن الكون موضوع حقّ وقابل للدراسة العلمية لا وهماً ولا عبثاً.
    • المفهوم: الخلق بالحق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ …} (الأنعام 73)»
  • الكتاب والقرآن، ص 58: يستخدمها ليقرر أن كلمات الله هي عين الموجودات والحق الموضوعي في العالم، لا مجرد ألفاظ.
    • المفهوم: الحق
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{قَوْلُهُ الْحَقُّ} (الأنعام ٧٣)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.