الأنعام 79
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا…
قراءة مختصرة
يوظفها شحرور لربط الحنيفية باكتشاف التغيّر والثبات في الكون والتشريع.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الحنيفية: 2
- التغيّر والثبات: 1
- التشريع: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتأسيس تصور حنيف يقرأ السنن والشرائع ضمن الحركة والثبات.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 44-45: يستعملها ليربط الحنيفية باكتشاف التغيّر والثبات في الكون والتشريع.
- المفهوم: الحنيفية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «الفطرة لها علاقة بالحنيفية كما جاء في قوله تعالى: { إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ … حَنِيفًا … } (الأنعام ٧٩)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.