الأنفال 1

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ…

قراءة مختصرة

يستخدمها شحرور لتأكيد أن السلطة لا تُمارَس بلا مساءلة أو ضبط.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • مساءلة الحاكم: 2
  • السلطة: 1
  • المحاسبة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تندرج ضمن تصور سياسي للمحاسبة وحدود الحاكم.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 25: يستخدمها لتأكيد مبدأ لا أحد فوق المساءلة وأن السلطة لا تُمارَس بلا ضبط ومحاسبة.
    • المفهوم: مساءلة الحاكم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلْ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولُ…} (الأنفال 1)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.