الأنفال 41
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتحديد الخمس، ولإبراز أن ذوي القربى استعمال اجتماعي ومالي خاص.
المحاور
- تشريعي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الخمس: 2
- القربى: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بشبكة توزيع المال العام وحدود الدلالة الاجتماعية للقربى.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 112: يوظفها لتحديد أن توزيع الفيء كان ضمن اجتهاد مرحلي للرسول مع بقاء حصة الخمس محددة بنص آخر.
- المفهوم: الخمس
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «عدا حصة الله والرسول التي حددتها آية الأنفال ٤١ بالخمس»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 109: يستشهد بها ليبين أن «ذوي القربى» استعمال قرآني خاص في الدلالة الاجتماعية/المالية وليس توريثاً عاماً.
- المفهوم: القربى
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «– { فَأَنَّ لِلَّهِ خُمْسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى } (الأنفال ٤١).»
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.