الأنفال 60

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ … تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ …﴾

قراءة مختصرة

تظهر الآية عند شحرور لتمييز الردع الدفاعي المشروع عن الحرب، مع ربطه بالإعداد والإنفاق.

المحاور

  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الإنفاق: 2
  • الردع: 2
  • الإعداد والردع: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم القتال المنضبط وحفظ السلم ضمن حدود الدفاع.

دور الآية في الحجة

  • سياق: 1
  • تمييز: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 96: يستدعيها كإحالة ضمنية في سياق الحديث عن الإنفاق المشروع المرتبط بالاستعداد والواجب المالي.
    • المفهوم: الإنفاق
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: ««الإنفاق في سبيل الله» تارة (انظر البقرة ١٩٥)، ٢٦٢ والأنفال ٦٠)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 41: يفسر الإرهاب هنا بأنه ردع دفاعي يمنع الحرب ويحفظ السلم، لا شنّ الحرب نفسها.
    • المفهوم: الردع
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «الأمر واضح بإعداد القوة الرادعة لمنع الحرب والحفاظ على السلم»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 115: يضعها في آيات تفصيل القتال لتقرير مبدأ الإعداد العسكري والردع ضمن القتال المشروع.
    • المفهوم: الإعداد والردع
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «الأنفال (٦٠) | { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ … تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ … }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.