الأنفال 65
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية للفصل بين مقام النبوة بوصفه تنفيذًا ومقام الرسالة بوصفه تشريعًا.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- السلطة التنفيذية: 2
- القتال: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة المفاهيم من جهة ربط القتال بظرفه التنفيذي لا بالتشريع الدائم.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- سياق: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 233: يفصل بها بين مقام النبوة بوصفه مقام تنفيذ، ومقام الرسالة بوصفه مقام تشريع.
- المفهوم: السلطة التنفيذية
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وكان ممثلاً عن السلطة التنفيذية من مقام النبوة لقوله – تعالى –: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ} (الأنفال 65)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 140: يضعها ضمن أوامر ظرفية تخص واقعاً حربياً محدداً، لا قاعدة قانونية دائمة.
- المفهوم: القتال
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «* يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرْضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.