الإسراء 36
يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
قراءة مختصرة
تأتي الآية لتأسيس مبدأ المعرفة المسؤولة القائمة على السمع والبصر والفؤاد، لا على القول بلا علم.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- العلم: 2
- الفضول: 2
- مصادر المعرفة: 2
- الشهادة والعلم: 2
- الفؤاد: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط ببناء نظرته إلى مصادر المعرفة وآداب القول والشهادة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
- تأسيس: 2
- سياق: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 23: يستخدمها لمنع الكلام بلا علم وربطها بقيمة الصدق المعرفي.
- المفهوم: العلم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ…} (الإسراء ٣٦).»
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 48: يوظفها لتوسيع معنى الحكمة إلى آداب السلوك والبعد عن ما لا يعني الإنسان.
- المفهوم: الفضول
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «وبترك الفضول والتدخل في ما لا يعني (الإسراء ٣٦)»
- الكتاب والقرآن، ص 228: يجعلها منطلقاً لربط المعرفة الإنسانية بالسمع والبصر ثم الفؤاد، باعتبارها وسائل إدراك مسؤولة.
- المفهوم: مصادر المعرفة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} (الإسراء ٣٦).»
- الكتاب والقرآن، ص 463: يفسرها على أنها شرح للوصية الثامنة، أي أن القول والشهادة يجب أن يبنيا على العلم والبيانات لا على الظن.
- المفهوم: الشهادة والعلم
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ…} هذه الآية هي شرح الوصية الثامنة»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 60: يوظفها لربط الفؤاد بالإدراك الحسي المباشر المسؤول عن المعرفة الأولية.
- المفهوم: الفؤاد
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «الفؤاد … لقوله تعالى: { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ … } (الإسراء ٣٦).»
الكتب المرتبطة
- الإسلام والإيمان
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
- الكتاب والقرآن
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.