الإنسان 30

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ

قراءة مختصرة

تُبنى عليها فكرة أن حرية الإنسان تقع داخل مشيئة الله وحدود العلم والحكمة.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • المشيئة: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين الاختيار الإنساني والمشيئة الإلهية في تصور واحد.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 330: يستعملها ليقول إن مشيئة الله تحيط بالاستقامة والانحراف معاً، بينما يبقى الاختيار العملي للإنسان.
    • المفهوم: المشيئة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ…} (الإنسان ٣٠).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 57: يجعل الآية أساسًا لربط حرية الإنسان بالمشيئة الإلهية ضمن حدود العلم والحكمة.
    • المفهوم: المشيئة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وهناك ارتباط بين المشيئة الإلهية والمشيئة الإنسانية … لقوله تعالى: { وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ … } (الإنسان ٣٠).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.