البقرة 148
يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلِكُلٍّ وَجْهَةٌ هُوَ مُؤَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ
قراءة مختصرة
يستعملها لتفسير الولاء بوصفه توجيهًا للوجهة، ثم تحوله إلى سلوك فردي وجماعي.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الوجهة: 4
- الولاء: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط ببناء مفهوم الولاء وعلاقته بالاتجاه العملي المشترك.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستعملها لشرح كيف يصير الولاء فردياً ثم جماعياً بتوحّد الوجهة.
- المفهوم: الوجهة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ وَلِكُلٍّ وَجْهَةٌ هُوَ مُؤَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ… } (البقرة ١٤٨)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 168: يجعلها دليلاً على أن الولاء هو توجيه الوجهة نحو متبوع محدد ثم تحويله إلى سلوك عملي.
- المفهوم: الوجهة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَلِكُلٍّ وَجْهَةٌ هُوَ مُؤَلِّيهَا} (البقرة ١٤٨).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 170: يعتمدها لتفسير تحول الولاء الفردي إلى ولاء جماعي عند توحد الوجهة والسلوك.
- المفهوم: الوجهة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَلِكُلٍّ وَجْهَةٌ هُوَ مُؤَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} (البقرة ١٤٨).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 292: يجعلها أساساً لمعنى الولاء بوصفه الاتباع والتوجه نحو جهة أو قيمة معينة.
- المفهوم: الولاء
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «أما بالنسبة إلى الولاء، فنجده في قوله – تعالى –: {وَلِكُلٍّ وَجْهَةٌ هُوَ مُؤَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} (البقرة ١٤٨).»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 64: يستعملها لتأسيس فكرة تعدد الوجهات/الولاءات مع بقاء السباق في الخير.
- المفهوم: الولاء
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «في قوله تعالى: { وَلِكُلٍّ وَجْهَةٌ هُوَ مُؤَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ… } (البقرة ١٤٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.