البقرة 154

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ

قراءة مختصرة

يقرأها شحرور ضمن آيات القتال ليعترض على تضييق معنى الشهداء في التراث، ويجعلها مرتبطة بسياق الاستشهاد في سبيل الله.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الشهداء: 2
  • الاستشهاد في سبيل الله: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل بشبكة إعادة ضبط المفاهيم الموروثة حول الشهادة والقتال.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 75: يوردها ليبين كيف حصر المفسرون معناها في قتلى بدر والمعارك ثم ينتقد هذا التخصيص باعتباره تضييقاً لمفهوم الشهادة.
    • المفهوم: الشهداء
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} (البقرة ١٥٤).»
    • القراءة التراثية المقابلة: أنها نزلت في قتلى بدر وأن الشهداء أحياء على الحقيقة حتى قيام الساعة
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 114: يدرجها ضمن آيات تفصيل القتال لتحديد سياق الثواب للمقاتلين في سبيل الله.
    • المفهوم: الاستشهاد في سبيل الله
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «آيات تفصيل القتال … البقرة (١٥٤) | { وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ… }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.