البقرة 184
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ…
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتمييز الإطاقة عن الاستطاعة، وربطها بمن يقدر على الصوم لكنه لا يلتزم به.
المحاور
- تشريعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الإطاقة: 2
- الاستطاعة: 1
- الصوم: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بشبكة مفاهيم القدرة والتكليف في باب الصوم.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 259: يفرق بينها وبين الاستطاعة، فيجعلها خاصة بمن يقدرون على الصوم لكن لا يرغبون فيه أو لا يلتزمونه.
- المفهوم: الإطاقة
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «- {أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنْكُم مَّرِيضًا… وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ…} (البقرة ١٨٤).»
- القراءة التراثية المقابلة: المنظومة التراثية تجعل استطاع وأطاق بمعنى واحد
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.