البقرة 2
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية مثالًا لتمييز نسبة القرآن إلى الله ولبيان خصوصية هدى الكتاب.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الكتاب: 3
- العصمة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بفصل مراتب الخطاب بين الكتاب والقرآن وبحدود العصمة في التلقي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 45: يستعملها مثالًا لبيان الفرق بين نسبة النص إلى الله ونسبته إلى الرسول، ليؤكد أن القرآن قول الله لا قول النبي.
- المفهوم: الكتاب
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «نحن اليوم نتلو آيات التنزيل الحكيم فنقول: قال تعالى {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ}»
- الكتاب والقرآن، ص 45: يجعلها دليلاً على أن الكتاب له هدى خاص بالمـتقين، وهو مختلف عن هدى القرآن للناس كافة.
- المفهوم: الكتاب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله تعالى {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} (البقرة ٢).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 93: يستشهد بها لربط عصمة الرسل في حدود الرسالة بنزاهة الكتاب عن الريب والخلل.
- المفهوم: العصمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وهذا كله ليصدق قوله – تعالى – في وصف كتابه العزيز: { ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ } (البقرة ٢).»
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
- الكتاب والقرآن
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.