البقرة 21

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

قراءة مختصرة

يستشهد بها شحرور لنقد الخلط بين سبب النزول والتصنيف المكي والمدني، ورفض جعل الصيغة وحدها معيارًا ثابتًا.

المحاور

  • منهجي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • مكي ومدني: 2
  • التصنيف المكي والمدني: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمراجعة أدوات التصنيف التقليدي للنص القرآني.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 2

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 83: يوردها مثالًا على خلط الواحدي بين سبب النزول والتصنيف المكي والمدني، ثم يرفض هذا التفسير لأنه ليس سبب نزول.
    • المفهوم: مكي ومدني
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «في شرح سبب نزول قوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ …} (البقرة: ٢١): «كل شيء نزل فيه يا أيها الناس فهو مكي، ويا أيها الذين آمنوا فهو مدني»»
    • القراءة التراثية المقابلة: الواحدي يجعل كل ما فيه «يا أيها الناس» مكيًّا وكل ما فيه «يا أيها الذين آمنوا» مدنيًّا.
  • القصص القرآني ج2، ص 83: يستحضر الآية ليردّ على جعل صيغة النداء معيارًا آليًا لتحديد مكي/مدني، ويعدّ ذلك تصنيفًا مغلوطًا.
    • المفهوم: التصنيف المكي والمدني
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «في شرح سبب نزول قوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة: ٢١): «كل شيء نزل فيه يا أيها الناس فهو مكي… »»
    • القراءة التراثية المقابلة: القاعدة المنسوبة إلى الواحدي: كل ما فيه «يا أيها الناس» مكي، و«يا أيها الذين آمنوا» مدني.

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.