البقرة 238
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ
قراءة مختصرة
يفسرها شحرور على أن الصلوات هنا هي الصلوة الشعائرية، مع رفض حصر الوسطى في صلاة العصر.
المحاور
- تشريعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الصلوة الوسطى: 2
- الصلاة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تتصل بتمييز أنواع الصلوة وتعيين موقعها التعبدي.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 256: يفسر الصلوات هنا بأنها الصلوة الشعائرية، ويخالف التفسير الذي يحصر الوسطى في صلاة العصر.
- المفهوم: الصلوة الوسطى
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «أما قوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} (البقرة ٢٣٨) فهي هنا جمع الصلوة»
- القراءة التراثية المقابلة: بعض المفسرين يزعمون أنها صلاة العصر
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 29-30: يذكرها لتأكيد أن الصلاة عبادة منظمة، لكن تفاصيل أدائها يحددها الفرض العددي والكيفية لا مجرد النص العام.
- المفهوم: الصلاة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «… {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ …} (البقرة ٢٣٨)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.