التوبة 111
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ
قراءة مختصرة
تُستحضر الآية لتأكيد أن القتال في سبيل الله مرتبط بعهد إيماني وثواب أخروي، لا بحرب مفتوحة بلا إطار.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- النبوة: 2
- القتال: 2
- المبايعة على القتال: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تندرج ضمن الربط بين التكليف الديني وحدود الفعل الاجتماعي والسياسي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 122: يجعلها دليلاً على تجانس كتب النبوة الثلاثة في مضمونها، مقابل تمييزه بينها وبين الرسالات التشريعية.
- المفهوم: النبوة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ففي الكل التجانس في النبوة لذا عطف بعضها على بعض في قوله تعالى {.. وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} (التوبة ١١١).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 77: يستشهد بها لتأكيد أن القتال المرتبط بسبيل الله جزء من تكليف مؤطر بالعهد الإلهي لا مجرد حرب مفتوحة.
- المفهوم: القتال
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وليكون من الذين قال فيهم – تعالى –: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ…} (التوبة ١١١).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 115: يضمها إلى آيات التفصيل لتقرير أن القتال في سبيل الله مرتبط بعهد إيماني وثواب أخروي.
- المفهوم: المبايعة على القتال
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «التوبة (١١١) | { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ … }»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.