التوبة 6
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون
قراءة مختصرة
تُستند الآية لتعريف التنزيل بوصفه كلام الله الذي يُفهم من داخله.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- كلام الله: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بأصل المنهج في قراءة النص من داخله.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 250: يستند إليها لتعريف التنزيل الحكيم بوصفه كلام الله المكتفي بذاته، الذي يسمع قبل الإبلاغ ويُفهم من داخله.
- المفهوم: كلام الله
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ…} (التوبة ٦)»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 15: يستدل بها على أن التنزيل هو كلام الله ذاته، وأن فهمه يجب أن ينطلق من داخله لا من خارجه.
- المفهوم: كلام الله
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ } (التوبة ٦).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.