الجن 72
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلْ لَهُ رَبِّي أَمَدًا
قراءة مختصرة
يستعملها شحرور مثالًا على أن القرب هنا يُفهم بوصفه قربًا زمنيًا موعودًا لا قربًا حسيًا.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- القرب: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم توجيه المعنى من الحس المباشر إلى الدلالة الزمنية.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 109: يستخدمها لإبراز أن القرب هنا متعلق بالزمن الموعود لا بالمسافة الحسية.
- المفهوم: القرب
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «– { قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلْ لَهُ رَبِّي أَمَدًا } (الجن ٧٢).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.