الحجر 2

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

﴿رُبْمَـا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾

قراءة مختصرة

تحدد الآية الكفر هنا بمعاداة الدعوة المحمدية لا بمجرد عدم الإيمان بالله على الإطلاق.

المحاور

  • إيماني
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • معاداة الرسول: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في ضبط معنى الكفر داخل السياق الرسالي والاجتماعي للدعوة.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 44: يحدد الكفر هنا بأنه معاداة الدعوة المحمدية لا مجرد عدم الإيمان بالله على إطلاقه.
    • المفهوم: معاداة الرسول
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{رُبْمَـا يَوْدُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} (الحجر ٢)، فالكفر هنا معاداة دعوة الرسول»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.