الحجر 51
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَنَبِّهُمْ عَنْ ضَيْفٍ إِبْرَاهِيمَ
قراءة مختصرة
يوردها شحرور مثالًا على أن ما يتعلق بضيف إبراهيم يدخل في باب النبأ الغيبي لا الخبر العادي.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- النبأ: 2
- النبأ الغيبي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتوسيع مفهوم النبأ إلى ما هو غيبي في القصص القرآني.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 82: يوردها مثالاً على أن ما يتصل بضيف إبراهيم غيبٌ، وبالتالي يدخل في باب النبأ لا الخبر.
- المفهوم: النبأ
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{وَنَبِّهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} (الحجر ٥١)»
- الكتاب والقرآن، ص 82: يتخذها مثالاً على أن ما يتعلق بضيف إبراهيم من الأنباء هو غيبٌ يُنبأ به.
- المفهوم: النبأ الغيبي
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «ويقول أيضاً: {وَنَبِّهُمْ عَنْ ضَيْفٍ إِبْرَاهِيمَ} (الحجر ٥١)، لأن ما حدث مع ضيف إبراهيم غيب.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.