الحشر 22

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ

قراءة مختصرة

تُستخدم لدعم اجتماع علم الغيب والشهادة ضمن منظومته عن الصفات الإلهية.

المحاور

  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • علم الغيب: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تساند تصورًا عقديًا يجمع الغيب بالشهادة تحت اسم الرحمن الرحيم.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 34: يستدل بها على اجتماع العلم بالغيب والشهادة مع اسم الرحمن الرحيم داخل منظومته عن الصفات.
    • المفهوم: علم الغيب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} (الحشر ٢٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.