الذاريات 49

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور أساسًا لقانون الزوجية العام القائم على الثنائية التقابلية والتأثير المتبادل.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الزوجية: 2
  • الثنائية التقابلية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء قانون كلي يصف انتظام الوجود.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 164: يستعملها لإثبات قانون الزوجية العام في الوجود.
    • المفهوم: الزوجية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقال أيضاً {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}»
  • الكتاب والقرآن، ص 201: يجعلها أساس قانون الزوجية القائم على التأثير والتأثر المتبادل بين شيئين مختلفين.
    • المفهوم: الثنائية التقابلية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «والصياغة المثلى لهذا القانون وردت في قوله تعالى {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} (الذاريات ٤٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.